انت هنا : الرئيسية » البرمجة اللغوية العصبية » الانفعال

الانفعال



                                                                       **الانفعال**

Ø      سنبدأ بتعريف الانفعال : هو التغيّر المفاجئ الذي يطرأ على الشخصية نتيجة مؤثر خارجي قد تمت استجابتنا له ويحدث تغييرات فيزيولوجية وحركية بشكل مفاجئ.

Ø      يمكن تقسيم الانفعال تبعا لزمن تشكله بتقسيمتين:
انفعال موروث أي يتشكل منذ الصغر ويتعلق بالحالة النفسية والبيئية للشخص منذ ولادته و الجو العائلي المحيط به.
انفعال يكتسب بمعنى أنه نتيجة أحداث عديدة أدت على تشكيل ما يسمى الانفعال

والانفعال إما يوجد بشكل محفز أي يدفعنا لفعل أشياء كردة فعل أو استجابة حركية له أو يكون مثبطاً أي أننا نصبح عاجزين عن فعل أي شيء والاكتفاء بالسكون.


Ø      دراسة الانفعال …
يمكن للانفعال أن يظهر علامات داخلية تخص المنفعل وجسده كارتفاع مفاجئ لضغط الدم وتوسع حدقة العين وهكذا وصولا إلى اضطرابات تصيب المعدة، يمكن الإحساس بها من خلال تأمل المنفعل بشكل كبير أو علامات خارجية كالسرعة في الحديث او ارتفاع نبرة الصوت او العنف.
تمت دراسة الانفعالات وتصنيفها ضمن نظريات شهيرة تميز بينها ثلاث نظريات هي :
نظرية جيمز لينغ : توجه لها الكثير من الانتقادات إذ أنها أخفقت في ربط الانفعالات مع المسببات والنتائج الفيزيولوجية
نظرية  كانون وبارد : باختصار رأى كل منهما أن المهاد (الجزء الأكبر من الدماغ ) هو الذي يقوم بإرسال رسائل عصبية للمخ ليظهر علامات الانفعال … الانتقاد تمثل بأن المهاد ليس هو من يرسل هذه الرسائل وإنما الجهاز الطرفي هو المسؤول عن ذلك .
كلتا النظريتان وضحتا وبصورة كافية مجموعة من التغيرات الفيزيولوجية (الداخلية) المرافقة للانفعالات والتي تحدثنا عنها مسبقاً.
أما توكينز في نظريته المتعلقة بالتغذية الراجعة (عرفها ” مهرنز وليمان ” على أنها تزويد الفرد بمستوى أدائه لدفعه لإنجاز أفضل على الاختبارات اللاحقة من خلال تصحيح الأخطاء التي يقع فيها) رأى أنه يمكن للمنفعل أن يظهر عكس ما يمكن أن يسبب له الانفعال مثلاً إن كان الانفعال يدفعه لأن يحزن فيمكنه أن يبتسم .. إلى الآن لم يتوجه لهذه النظرية أي نقد لأنها نالت الدقة الأكبر في الحديث عن الانفعال وتناول مسبباته.

يذكر أن جهاز كشف الكذب هو التطبيق الأمثل والمفيد للانفعال.

Ø      يتطور الانفعال منذ ولادة الطفل الذي لايكون لديه سوى الاهتياج العام ثم يكتسب انفعال الابتهاج عند الشهر الثالث ثم في الأشهر الثلاثة التالية يكتسب شعور الخوف والغضب حتى يكمل السنة فيكتسب شعور الفرح والعطف وبين السنة والسنة والنصف يكتسب شعور الغيرة.
من البديهي أنه لايمكن فصل الانفعال عن التعلم فالطفل الصغير يحتاج إلى تعلم ردات الفعل او المسببات المكتسبة حتى يمكنه التعبير عن الانفعال او الاستجابة لها فعلى سبيل المثال فهو لايخاف سوى الأصوات العالية إلى أن يكبر فيصبح ذلك ليس انفعال بالنسبة له .
وبالطبع أيضاً فهو يتعلم من بيئته كيفية إظهار الانفعالات أما تقييد ردات الفعل فيتم تعلمه مع الزمن.


Ø      من أكثر الانفعالات التي تواجهنا ويجب علينا استيعابها هي :
الخوف: نرى ضمن هذا النوع تبايناً واضحا لدى العلماء فمنهم من يرى ان الألم الجسمي هو المسبب الفطري له ومنهم من ينتقد هذا الراي .
إلا أنهم اجمعو على أن الخوف يتشكل نتيجة العدوى السائدة في المجتمع وكذلك المحاولات الفاشلة و زيادة الإدراك قد يكون سببا له.
كما ذكرنا في الفقرة السابقة ردات الفعل تختلف باختلاف مراحل الحياة والبيئة .
يتلخص موضوع حل مشكلة الانفعال من الخوف بزيادة الوعي تجاه المخيف والمواجهة المباشرة حتى الوصول لنتيجة عكسية وكذلك التعرف لخبرات الكثيرين حوله.
بعض الطرق الشاملة لضبط والسيطرة على الانفعالات هي:


                         


الاستفادة من الانفعال بتغييره من السلبية إلى الإيجابية كأن نقوم بعمل مفيد كرد فعل عكسية على الانفعال.
أن نحاول قدر الإمكان تحويل التفكير عن المسبب والتفكير بأشياء أخرى للتشتيت وتجنب الاستجابة.
محاولة ضبط النفس عندما ننفعل كنوع من التهدئة والارتخاء.
تجنب المثير في حال عدم القدرة على تجنب انفعالاتنا.



**وكصورة توضيحية للانفعال والاستجابة :






Ø      هل الانفعال جيد أم سيء … كيفية الحكم على الانفعال ؟!!
تبين بالدراسة أن الانفعال الوسطي الذي يعتبر محفزاً للقيام ببعض الأعمال وتنشيط الذاكرة والدماغ فهذا يعتبر مفيداً أما النوع الآخر فهو الانفعال القوي والذي يثبط من القدرات الدماغية ويدفع للخلل في بعض الوظائف كالإدراك الجيد وتدني الوعي .
من الجدير بالذكر أن قهر الانفعال أو قمعه مع بقاء المثير يسبب اضطراباً في الوظائف الحيوية مثل ارتفاع ضغط الدم وأحياناً قد يؤدي إلى الوفاة.

                                                              إعداد المقال
Ismat Ali                                                              





عن الكاتب

عضو في أكاديمية نيرونت .... أقيم في سوريا .. أدرس هندسة السيارات في جامعة دمشق متابع ومتعمق في مجال التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية والطاقات البشرية عملت مبرمجا في لغة ال c++ فيما سبق مهتم بالبحث عن كل جديد ومفيد في مجال النفس البشرية

عدد المقالات : 20

اكتب تعليق

© 2011 Powered By Neroonet Design Neroo.Net

© 2013 القالب مقدم اهداء من تطوير ويب سايت عرب

الصعود لأعلى